أشرك في عمل عمله لله أحد فليطلب ثوابه عند غير الله فإن الله أغنى الشركاء عن الشريك" (١). قال البراء بن عازب: بينما رجل يقرأ سورة "الكهف" إذْ رأى دابته تركض، فنظر فإذا مثل الغمامة أو السحابة، فأتى رسول الله فذكر ذلك له فقال ﵇ (٢): "تلك السكينة نزلت مع القرآن أو نزلت على القرآن" (٣). وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ: "إنه أوحي إلى من قال: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ كان له نور من عدن أبين إلى مكة حشوه الملائكة" (٤).
* * *