﴿فَنَادَاهَا﴾ جبريل كان واقفًا أسفل الربوة، وقيل: المنادي عيسى ﵇ (١) وهو الأشبه بظاهر (٢) ويمكن الجمع، فقال: ناداها جبريل من لسان عيسى و (السري): الجدول يسري فيه الماء، وقال الحسن: الولد النجيب (٣)، يقال: ابن السري إذ أسرى أسيراهما.
﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾ أي: طيبي نفسًا، نصب على التفسير لأن (٥) الفعل في الحقيقة لها (٦) ﴿لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ صمتًا لأنه إمساك، وقوله: ﴿فَقُولِي (٧) إِنِّي﴾ إني فالإشارة أوقع نفسك بحيث يسمعونه من غير مخاطبتك إياهم شيئًا، ﴿فَرِيًّا﴾ أمرًا عظيمًا مستعظمًا، وقيل: أمرًا عجبًا، وفي الحديث: "ما رأيت عبقريًا يفري فريه" (٨).
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1171 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1162)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.