Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1199

  1. سورة طه

يظهرونه وتناجوا في ذلك، ﴿الْمُثْلَى﴾ ما بين الأمثل وهو الأحسن ﴿صَفًّا﴾ نصب على الحال أي (١) مصطفين (٢) ﴿مَنِ اسْتَعْلَى﴾ استولى.

﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ﴾ بظهر الخيال، والخيال: كيفية باطلة تتولد من الرائي والمرئي بعلل مختلفة، والأخيل: طائر يتلون بألوان مختلفة يتشاءم به العرب.

﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾ لأن طبيعة الإنسان مجبولة على قلة احتمال مشاهدة الأشياء الهائلة وإن كان موقنًا ببطلانها، والدليل على ذلك أن الإنسان يستأنس بالصورة المنقوشة في الجدار إن كانت صورة المتصدرين في الغياض والمتماشين (٣) في الرياض، ويستوحش إن كانت صور القتلى (٤) والغرقى والحيّات والعقارب.

﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ﴾ (٥) [إنما اتهمه فرعون نفسه وحقًا على أهل مصر، وإنما اجترأ بالتهديد على السحرة دون موسى لأنه أيقن بتمويهات السحرة أمرهم وتأثيرهم فلم يخف من جانبهم، وأما موسى ﵇ (٦) فكان لا يدرك مدى أمره فلذلك كان يحذره، ﴿فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ أي عليها.

﴿وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾ قسم، ويجوز أن يكون معطوفًا على المجرور من غير تكرار (٧) والجار ﴿مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ في محل نصب، أي قاضٍ قضاك.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1199 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.