Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1202

  1. سورة طه

موسى ﵇ (١) على ما قدمناه في سورة "البقرة" عند قوله: ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ﴾ [البقرة: ٥٨] فالخطاب هنا متوجه إلى اليهود في عصر نبينا ﵇ أو أراد بقوله: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾ قضينا وقدرنا تنزيلهما عليكم أو سننزلها عليكم فيما بعد.

﴿فَقَدْ هَوَى﴾ هلك وانحط عن درجة السعادة.

﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾ رسخ في العلم، قال الضحاك ﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾: استقام (٢)، وعن سعيد بن جبير أنه السنة والجماعة (٣).

﴿وَمَا أَعْجَلَكَ﴾ إن كان الخطاب متوجهًا إلى قوم موسى ﵇ (٤) في عصره فوجه العطف والوصل ظاهر، وإن كان متوجهًا إلى اليهود في عصر نبينا ﵇ (١) فالتقدير: وقلنا يوم الميعاد ﴿وَمَا أَعْجَلَكَ﴾ وفائدة الاشتباه في مثل هذا الابتلاء.

﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ﴾ أي إلى ميعادك.

﴿قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ﴾ يعني الفتنة التي أثنى بها موسى على الله حيث قال: إن هي فتنتك ﴿وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ﴾ دعاؤه إلى الصلاة بخذلان الله تعالى، والسامري لقب واسمه موسى بن ظفر (٥) وأنه لم يكن من بني إسرائيل ولكنه كان جارًا لهم، وأصله من باجرما وهي قرية بالعراق. وروى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس (٦) أن السامري كان من جملة صبيان غيبهم الآباء والأمهات مخافة أن يذبحهم فرعون فربتهم الملائكة وكان جبريل هو

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1202 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.