يطعمهم ويسقيهم حتى خرجوا من عنده، فسمي "ذو الكفل" لكفالته طعامهم وشرابهم حتى أفلتوا.
وذكر الحدادي: أن اسم ذي الكفل عايوذا وكان نبيًا عند الحسن ورجلًا صالحًا كفل لنبي عبادته عند قتادة (١).
وذا النون قال النبي ﵇: "لما بدا ليونس ﵇ أن يدعو الله ﷿ بالكلمات حين نادى وهو في بطن الحوت فقال: اللهم ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ فأقبلت الدعوة تحت العرش فقال (٢) الملائكة: يا رب هذا صوت ضعيف معروف من مكان غريب فقال: ما تعرفون ذلك عبدي يونس الذي لم يزل يرفع عملًا متقبلًا ودعوة مجابة قالوا: يا رب أفلا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتنجيه مِنَ النبلاء؟! فأمرت الحوت فطرحته بالعراء" (٣).
وعن سعد قال: قال النبي ﵇ (٤): "من دعا بدعاء يونس استجيب له" قال: يريد: ﴿وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى﴾ (٥) عن ابن عباس قال: بعث عيسى ﵇ (٤) يحيى بن زكريا ﵇ (٤) في اثني عشر من الحواريين يعلمون الناس، فكان فيما يعلمونهم أن ينهوهم عن نكاح بنت (٦) الأخت، وكان لملكهم (٧) ابنة أخت تعجبه وكان يريد أن يتزوجها وكان لها كل يوم