﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي [رَيْبٍ﴾ كما قال] (١) ابن عباس: نزلت في اليهود (٢)، وهي تحتمل العموم أيضًا (٣). وفي ترتيب إثبات النُّبوة على إثبات التوحيد دليلٌ على أَنَّ الرسولَ يُعْرفُ مِن قِبَلِ الله تعالى، وأَنَّ وجوب (٤) معرفة الله مقدم على وجوب معرفة الرسول. "إنْ" حرف شرط، والشرط قوله ﴿كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ﴾. ثم هذا الشرط مُعَلّقٌ بشرط آخر في آخِرِ السورة (٥) وهو قوله ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ وجوإبها قوله: ﴿فَأْتُوا﴾، وهذا كمن قال لعبده: إنْ دخلت الدار فأنت حر إن قعدت فيها. ﴿مِمَّا نَزَّلْنَا﴾ يعني القرآن، والتنزيل والإنزال والإرسال: من علو إلى سَفَل (٦) وفي قوله ﴿نَزَّلْنَا﴾ ضميرٌ
Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني
Baca Juz 1, halaman 123
Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 123 (SanadKitab #122173, hlm. urut 123)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.