Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1241

  1. سورة الأنبياء

والسند وسنفتح قسطنطينية بإذن الله (١) ﴿مِنْ كُلِّ حَدَبٍ﴾ مرتفع من الأرض (٢) ﴿يَنْسِلُونَ﴾ يخرجون.

﴿فَإِذَا هِيَ﴾ كناية عن الأبصار، في محل الرفع بالابتداء، وخبرها ﴿شَاخِصَةٌ﴾ أبصار الذين كفروا بيان لها كقوله: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ﴾ [الحج: ٤٦]، وقيل: عائدة إلى الحالة والخصلة.

﴿حَصَبُ﴾ ما يرمى، نقول: حصبته (٣) بكذا، قال قتادة: ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ حطب جهنم (٤)، وقال: هو بالحبشة.

﴿لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً﴾ يعني الشياطين والأصنام، وقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى﴾ [الأنبياء: ١٠١] مخصصة لما قبلها، وقيل: رد على المحتج بعمومها، وقيل: ناقلة للعموم عن المجاز إلى الحقيقة.

وعن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ (٥) أتى قريشًا وهم في المسجد مجتمعون وثلثمائة وستون صنمًا مصفوفة في الحجر كل قوم بحيالهم فقال: "إنكم وما تعبدون من دون الله من هذه الأصنام في النار" ثم انصرف عنهم، فشقَّ ذلك عليهم مشقة شديدة وأتاهم عبد الله بن الزِّبَعْري السهمي وكان شاعرًا فقال: ما لي أراكم بحال لم أركم عليها قبل؟ فقالوا: إن محمدًا يزعم أنَّا وما نعبد في النار، فقال: أنا والذي جعلها بيته أن لو كنت هاهنا لخاصمته، قالوا: فهل لك أن نرسل إليه؟ فبعثوا إليه فأتاهم، فقال له عبد الله بن الزِّبَعري: أرأيت يا محمَّد ما قلت لقومك آنفًا خاص أم عام؟

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1241 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.