Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1258

  1. سورة الحج

تعالى لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم" (١) وقال: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" (٢)، وعن الكلبي والفراء (٣): أن الكفار كانوا ينضحون البيت بالدماء ويقولون: اللهم تقبلها منا، وقصد المسلمون بمثل ذلك فأنزل الله تعالى رفع اتصالها من حيث الأمر بالمناسك، وذلك لا يتصور وجوده إلا بعد تمكين المأمورين والذب عنهم.

﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ﴾ في القتال ﴿بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾ تعليل وتسبيب للإباحة، وذلك أن أهل مكة كانوا يستضعفون المؤمنين وينالون منهم وهم يستأذنون في القتال.

﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا﴾ في محل الخفض بدلًا من الذين ظلموا ﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ بغير سبب أو علة، فعلى هذا الاستثناء متصل، وقيل: بغير عدل، وعلى هذا الاستثناء منقطع ومثله قوله: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (١٩) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (٢٠)﴾ [الليل: ١٩، ٢٠] ﴿صَوَامِعُ﴾ جمع صومعة (٤) ﴿وَبِيَعٌ﴾ جمع بيعة وهي المدرسة ﴿وَصَلَوَاتٌ﴾ جمع صلاة، وقيل: صوامع الرهبان وبيع النصارى وصلوات كنائس اليهود (٥) ﴿وَمَسَاجِدُ﴾ المسلمين، وهذه المواضع أشرف وأعظم حرمة من غيرها، يدل عليه إجماع المسلمين على استحباب أن يتخذوا هذه البقاع من ديار الكفار مساجد وأفتحها الله لهم.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1258 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.