Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1270

  1. سورة المؤمنون

معنى قوله: ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: ٩]، وقيل في معنى قوله: ﴿مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى﴾ [الأنعام: ٩١].

﴿أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ﴾ بالأبوة والأمانة والمروءة والصيانة ومجانبة الكتابة والكهانة.

﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ﴾ عن الدين، وقيل: عن الديّان.

﴿لَنَاكِبُونَ﴾ لمائلون ومنحرفون (١)، ومنه: تنكب فلان عن الطريق، ومنه النكباء والمنكب.

﴿وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ﴾ أراد الرحمة الظاهرة وما بعدها بيان لها، لتمادوا.

﴿بِالْعَذَابِ﴾ با لجوع والخوف ﴿فَمَا اسْتَكَانُوا﴾ تضرعوا وتذللوا.

﴿بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ﴾ إنما يلامون على ما عملوا، إنما حل بأولئك الماضين ولا قدوة في السفر.

﴿قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا﴾ الاضطرار بالإقرار لعامة الكفار لإجماعهم أن العالم مستند إلى صانع ما.

﴿رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٩٤)﴾ الاستعاذة من حيث مأواهم قوله: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ [الأنفال: ٢٥].

﴿هَمَزَاتِ﴾ غمزات، وفي الحديث: "أما الهمزة فالموتة" (٢) قيل لأعرابي: من يهمز الفأرة؟ قال: السنور يهمزها ﴿أَنْ يَحْضُرُونِ﴾ بمعنى (٣) يتدانوا مني ﴿حَتَّى﴾ غاية لعوجهم وأنهم لكاذبون.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1270 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.