Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1325

  1. سورة الشعراء

﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ هو الذكر الجميل، وإنما تمنى ذلك ليؤمنوا به فيسعدوا ويصلوا عليه فيزداد بصلاتهم خيرًا ورحمة.

و ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ﴾ أي لا ينفع المال والبنون أحدًا، والاستثناء يدل على هذا المضمر.

﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ مخلص ليس فيه مرض الكفر والنفاق، ويسمى المسلم الذي فيه بلاهة سليم القلب لبعده عن الجدال والشقاق والخبث وسوء الأخلاق، وإنما ينفع سليم القلب ماله وبنوه ليصرف ماله إلى الصدقات والقربات (١) وكون أولاده تابعين له بإيمان داعين له بخير.

﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ﴾ عطف على ﴿يَوْمَ﴾ وهو ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ﴾، ويجوز أن يكون استئنافًا بتقدير يومئذ أي: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ﴾ يومئذ.

﴿فَكُبْكِبُوا﴾ فكبوا على الوجوه، وتكرار الحرف للمبالغة كالذبذبة والحثحثة (٢).

﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ خليل خاص وحامة الرجل خاصته.

﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾ جواب "لو" مضمر وتقديره ﴿فَنَكُونَ﴾ لكنا مفلحين (٣)، و (الكرة): الرجعة، وذلك إشارة إلى القرآن، أو إلى شأن إبراهيم ﵇ (٤).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1325 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.