إلى المراد (١) ﴿بِهَذَا﴾ بذكر البعوضة والعنكبوت ﴿مَثَلًا﴾ انتصب على القطع، فكأنه قال: بهذا المثل، فلما قطعت الألف واللام انتصب، وعند البصريين انتصب على الحال (٢)، كقوله: ﴿وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا﴾ (٣). قال الله: قل يا محمَّد ﴿يُضِلُّ﴾ يَخْذُلُ ويهلك ﴿بِهِ﴾ بالمثل والإضلال هو: الإيقاع في الضلالة (٤) على وجه التمكين والتقوية والمدّ فيما يستلهوا به على قضية العلم والتقدير الأزلي، لا على معنى الإجبار والخداع ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ الخارجين من الطاعة، قال الكلبي (٥): عني به اليهود.
Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني
Baca Juz 1, halaman 132
Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 132 (SanadKitab #122173, hlm. urut 132)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.