Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1333

  1. سورة النمل

العرب (١)؛ لأن الله تعالى سلط النمل على كثير من الأمم فجلاهم عن ديارهم، وإنما خاطبت خطابًا لتكليفها إياهنّ تكليف العقلاء، ﴿مَسَاكِنَكُمْ﴾ قراهن وجحرهن ﴿لَا يَحْطِمَنَّكُمْ﴾ لا يكسرنكم ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ تمهيد لعذر سليمان وجنوده أو تحقيق للإنذار كي لا يقول واحد لا تظلمنا، وهو تبرؤ وتقبيح لتركهن الحذر؛ فإن من تعرض لسهم عزب كان أجهل وأشد لومًا ممن تعرض لمتعهد (٢) القتال.

وعن الشعبي أن النملة التي فقه سليمان ﵇ (٣) كلامها كانت ذات جناحين (٤).

﴿فَتَبَسَّمَ﴾ أظهر الضواحك من الأسنان فرحًا للشكر على تفهيم الله إياه كلام النملة، أو على إلهام الله النملة عذر سليمان، أو لتعجيبه على قضية الطبيعة ﴿أَوْزِعْنِي﴾ ألهمني واجعلني مولعًا بشكرك (٥) وبالعمل الصالح، وفي الحديث: "كان موزعًا بالسواك" (٦) أي مولعًا به.

﴿وَتَفَقَّدَ﴾ طلب المفقود بجواز أن يكون مترتبًا على مقدار؛ أي صرفت (٧) عن رؤيته ﴿أَمْ (٨) كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ وقيل: أم بمعنى الاستفهام، وقيل: بمعنى بل، وفي الآية دليل على وجوب التفقد والتيقظ على الإمام والرئيس. و ﴿الْهُدْهُدَ﴾ جنس من الطير ملون في حجم الفاختة، له عرف

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1333 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.