Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1357

  1. سورة القصص

للاطلاع نحوه ﴿لَعَلِّي﴾ أراد أن يلبس الأمر على الجهال من قومه أو لجهالته وسفهه (١)، وكأنه كان يتوهم (٢) كون السماء مقرونة بالسحاب دون الأفلاك ودون النار.

﴿الْمَقْبُوحِينَ﴾ المطرودين المبعدين، وفي حديث عمار: "اسكت مقبوحًا مشقوحًا منبوحًا" (٣).

﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ﴾ فائدة النفي التنبيه على كونه ﵇ مخبرًا عن الغيب الذي لا يعلمه مثله إلا بوحي إلهي (٤).

﴿وَلَكِنَّا كُنَّا﴾ وجه العطف تبعيد ما بين موسى ونبينا ﵇ (٥) بامتداد الزمان وتطاول العمر واستطالته وطوله (٦) بمعنى، قال الله تعالى: ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ﴾ [الحديد: ١٦].

﴿وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ﴾ أي ما أنت بالذي كان فيما بينهم ﴿تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا﴾ فرجعت إلى عادتك ﴿وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ إياه كما أرسلنا.

عن الضحاك [عن ابن عباس في قوله: ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾ قال: لما أخذ موسى الألواح ونظر فيها قال: إلهي لقد أكرمتني] (٧) بكرامة لم تكرم بها أحدًا قبلي، فأوحى الله إليه: يا موسى إني اطلعت على قلوب عبادي فلم أجد أشد تواضعًا من قلبك، اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك بجد ومحافظة وكن من الشاكرين، يعني

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1357 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.