Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1380

  1. سورة الروم

﴿يَمْهَدُونَ﴾ المهد والتمهيد بمعنى، وهي توطئة المسير، وأصله من توثير الفراش.

﴿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ﴾ قال قطرب (١): قيل: التنزيل ومن قبله للمطر، وقيل: تكرار للتأكيد (٢).

﴿فَرَأَوْهُ﴾ أي أثر رحمة الله وهو الزرع والثمر مصفرًا جافًا قبل أوانه، وقيل: مصفرًا مدركًا ﴿يَكْفُرُونَ﴾ يزرعون (من ضعف) من ضعيف كقوله: ﴿مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ﴾ [السجدة: ٨]، وقيل: هو كقوله: ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ [الأنبياء: ٣٧] ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ [النساء: ٢٨] وضعف الطرفين دليل على الحدوث والفناء والابتداء والانتهاء.

﴿وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ﴾ كقوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ [النور: ٦٣] واستخفاف الإنسان ضد توقيره.

عن أبي بن كعب عنه ﵇ (٣): "من قرأ سورة (٤) الروم كان له الأجر عشر حسنات بعدد كل من يسبح الله بين السماء والأرض وأدرك ما صنع من ليلته" (٥).

...

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1380 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.