Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 3, halaman 1386

  1. سورة لقمان

كون صوت الحمير ﴿أَنْكَرَ﴾ لأنه يكلف خلقه من الصوت ما تختنق به.

عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﵇ (١): "ليس المؤمن بالطعان (٢) ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء" (٣).

وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﵇: "إن هذه الأخلاق متاع فإذا أحب الله عبدًا منحه خلقًا حسنًا وإذا أبغض عبدًا منحه (٤) خلقًا سيئًا" (٥).

﴿وَأَسْبَغَ﴾ الآية عامة فالنعمة الظاهرة صحة الجسد وكثر العَدد والعِدد، والنعمة الباطنة تيسير اعتبار، والاختبار والتمكين من الاحتبار، وإن كانت خاصة، فالنعمة الظاهرة هي التوفيق لإدلال الطبيعة على استعمال الشريعة، والنعمة الباطنة هي التوفيق للاتحاد بعد حسن الاعتقاد.

﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ﴾ قال ابن عباس: هذه الآية مدنية والسبب في نزولها أن النبي ﵇ (٦) لما (٧) قرأ قوله: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥] أتته أحبار اليهود فقالوا: إنك إن عنيت بها قومك فأنت أعلم (٨) بهم، وإن عنيتنا فكيف تقول ذلك وأنت تعلم أن الله أنزل التوراة على موسى وفيها أنباء كل شيء وخلفها موسى ميتًا وهي معنا، فقال النبي ﵇ (٦) لليهود: "التوراة وما فيها من الأنباء قليل في علم الله ﷿" فأنزل (٩).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 3، ص 1386 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.