النار (١)، والله تعالى قال: ﴿فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ (٢) فكذلك ظَنَّ آدمُ- ﵇ نوعَ صلاح في المنهي عنه بغرور إبليس عليه اللعنة من غير أن ظن المحال بالله (٣). ﴿عَدُوٌّ﴾ مُبْغِضٌ (٤) ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ﴾ موضع قرار واستقرار. ﴿وَمَتَاعٌ﴾ منفعةٌ وهو: اسم لما يتمتع وينتفع به من حياة أو ملبوسٍ أو مطعومٍ أو مشروبٍ أو غير ذلك. ﴿إِلَى حِينٍ﴾ منتهى الآجال وقيام الساعة، وإنما ذكر ذلك لينبههم بالتوقيت على زوال الدنيا فلا يركنوا إليها.
﴿فَتَلَقَّى﴾ تلقى وأخذ وأصاب، وفي اللغة قريبٌ من الاستقبال (٥)، نهى ﵇ عن تلقي الرُّكبان (٦)، أي: عن استقبالهم. واختلفوا في الكلمات:
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 150 (SanadKitab #122173, hlm. urut 150)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.