Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 4, halaman 1523

  1. سورة حم الزخرف

البيوت، ووجب حبّ هذه النعم على الكفار ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ بكرم الله ومحبته أن لا يخلي عبدًا من إحسانه إما عاجلًا وإما آجلًا.

وعن ابن عباس عنه ﵇ (١): "لولا أن يجزع عبدي المؤمن لعصبت الكافر بعصابة من حديد ولصببت الدنيا عليه صبًّا" (٢).

وعن كعب قال: إني لأجد في بعض الكتب: لولا أن يجزع عبدي المؤمن لكلّلت رأس الكافر بإكليل فلا يصدع ولا ينبض منه عرق يوجع (٣).

﴿وَمَنْ يَعْشُ﴾ يميل، قال أبو الهيثم: يقال: عشوت إلى الشيء إذا أملت إليه، وعشوت عنه إذا أعرضتُ عنه، وأصله تبيُّن الطريق في الليل بضوء النار في الظلمة، ولا يكون ذلك إلا على ضعف.

وعن الزهري: لما أسري بالنبي ﵇ (٤) صلّى خلفه كل نبي كان أُرسل، فقال للنبي ﵇ (٤): ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا﴾ (٥) ويجوز أن يكون التقدير: سل آل من أرسلنا، أو سل ذوي من أرسلنا (٦).

﴿يَضْحَكُونَ﴾ يستهزئون.

﴿أَمْ﴾ بمعنى بل، ويحتمل أنه مترتب على ألف الاستفهام، كأنه قال: أفلا تبصرون مزيتي على موسى أم تبصرونها فأنا خير منه عندكم.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 4، ص 1523 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.