يكون واحدًا اكتفى به عن صاحبه أي قعيدان كقوله: نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض والرأي مختلف (١).
﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ﴾ أي الموت، والدليل عليه قراءة عبد الله: ﴿وجاءت سكرة الحق بالموت﴾ (٢) ﴿تَحِيدُ﴾ تميل وتحذر.
﴿سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ سائق يسوقها إلى الله وشهيد شاهد عليها يعلمها، وقال أبو هريرة: السائق الملك، والشهيد العمل (٣)، وقيل: السائق العمل، والشهيد الأعضاء.
﴿وَقَالَ قَرِينُهُ﴾ تابعه من الشياطين ﴿هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾ لمخافة أن يؤخذ أخذ الكفيل.
﴿أَلْقِيَا﴾ أمْر الملكين، وقيل: الملك واحد أي ألقين بنون خفيفة ﴿كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ﴾ كليهما إياه وقرينه.
﴿لَا تَخْتَصِمُوا﴾ بعد وجود الاختصام لا يدل على نفيه كالنهي عن الكفر، وقيل قوله: ﴿لَا تَخْتَصِمُوا﴾ في الكفار، وقوله: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (٣١)﴾ [الزمر: ٣١] في المؤمنين.