سُورَةُ الذّاريَاتِ
مكية (١)، وهي ستون آية بلا خلاف (٢)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سأل ابن الكوى علي بن أبي طالب ﵁ عن ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (١)﴾ قال: هي الرياح، وعن ﴿فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (٢)﴾ قال: السحاب، وعن ﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (٣)﴾ قال: السفن، وعن ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (٤)﴾ قال: الملائكة (٣) ﴿يُسْرًا﴾ أي سهلًا.
﴿ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ قال ابن عرفة: ذات الخلق الوثيق، يقال: حبكه إذا أجاد صنعته، وقيل: ذات الطرائق، وقال مجاهد: ذات البنيان (٤)، وقال الأزهري: هي الطرائق المحكمة (٥)، وكل شيء أجيد عمله فهو محبوك وكل ما يراه من درج الرمل والماء إذا صفقته الرياح فهو حبك واحدها حباك أو حبيكة.