Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 4, halaman 1577

  1. سورة النجم

﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾ اتباعهم الظن عبادتهم على قضية أوهامهم واتباعهم أهواء أنفسهم استباحتهم على قضية شهواتهم ﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى﴾ القرآن والرسول فلزمهم الإيمان بالقرآن والرسول.

﴿أَمْ﴾ مرتبة على ألف الاستفهام ﴿لِلْإِنْسَانِ﴾ الكافر ﴿مَا تَمَنَّى﴾ شفاعة الملائكة بغير إذن (١) الله تعالى (٢).

﴿ذَلِكَ (٣)﴾ إشارة إلى الظن أو إلى إيثار الحياة الدنيا.

﴿لِيَجْزِيَ﴾ ﵇ قوله: ﴿فَأَعْرِضْ﴾ أو قوله: ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ تقديره: لم يكن لله ما في السموات وما في الأرض إلا (٤) ﴿لِيَجْزِيَ﴾.

وعن ابن عباس قال: ﴿اللَّمَمَ﴾ ما بين حد الدنيا والآخرة (٥)، وسئل ابن عباس عن ﴿اللَّمَمَ﴾ فقال (٦): إني لم (٧) أرَ شيئًا أشبه من قول أبي هريرة ﵁ (٨): "كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، ورنا اليد البطش، ورنا الرجلين المشي، وزنا اللسان المنطق، والنفس تهم (٩) وتمني ويصدق ذلك الفرج ويكذبه" (١٠). ولو شاء الله لم يذكر اللمم بالاستثناء ولكنه أحبّ ترجية المذنبين من المؤمنين.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 4، ص 1577 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.