﴿سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ وهو الذي كسر شوكه (١).
﴿وَطَلْحٍ﴾ موز (٢)، وقيل: شجر مستطاب ظله.
عن أبي هريرة قال: إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، ثم قال: اقرؤوا إن شئتم ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)﴾ (٣).
وعن أنس قال: إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، وإن شئتم فاقرؤوا ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠)﴾ (٤).
﴿وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (٣١)﴾ ﴿لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)﴾ ولا تنصرف آياتها ولا يمنع عنها.
وعن أبي سعيد الخدري عنه ﵇ (٥) في قوله (٦): ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤)﴾ قال: ارتفاعها كما بين السماء والأرض مسير ما بينهما خمسمائة عام (٧).
وعن أبي أمامة ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (٣٤)﴾ قال: لو هوى فراش منها ما بلغ قرار الأرض ثمانين عامًا (٨) (٩).
﴿أَبْكَارًا﴾ عذارى.
﴿عُرُبًا﴾ محبات لأزواجهن محببات إليهم.