Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 4, halaman 1674

  1. سورة المدثر

بتنقية النفس، وقيل: أمر بتطهير الكسوة من النجاسات الشرعية، وقيل: أمر بتهذيب الأخلاق. ويجوز أن يكون أمرًا بهذه المعاني كلها تقديره: كل ما يُعبَّر عنه بلفظ الثياب، إذن كل واحدة من هذه العبادات حقيقة في موضعها كالأخ.

﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٥)﴾ [على اجتناب [أعيان النجاسة بحكم الشريعة وعلى اجتناب] (١) الأصنام والآثام بحكم الحقيقة.

﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)﴾ لا تعطِ عطية وهي كثيرة في عينك معجبة إياك (٢)، وقيل: لا تعط عطية تبتغي عليها كثرة الجزاء.

عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس (٣) ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (٧)﴾ نقول: اصبر نفسك في طاعة ربك.

﴿فَإِذَا نُقِرَ﴾ قال أحمد بن فارس: النقر أن تصوب بلسانك حتى تلصقه بحنكك (٤)، وقال صاحب "الديوان": نقر به إذا صفر و ﴿النَّاقُورِ﴾ الصور ينفخ فيه الملك بأمر الله -عَزَّوَجَلَّ-.

وعن عون بن ذكران (٥): صلَّى بنا زرارة بن أوفى (٦) صلاة الصبح وقرأ ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)﴾ فلما بلغ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨)﴾ خرّ ميتًا.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 4، ص 1674 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.