Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 4, halaman 1691

  1. سورة النبإ

سُوْرَةُ النَّبإِ

سورة التساؤل:

مكية (١)، وهي أربعون آية في عدد أهل مكّة والبصرة (٢).

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

نزلت في قريش، كانوا يتساءلون عن القرآن وما فيه خبر القيامة، أهو شعر أم سحر أم (٣) كهانة، والقيامة كائنة أم غير كائنة، فكان يقع تساؤلهم في الحقيقة عن شيء واحد، فافتتح الله هذه السورة بالسؤال على سبيل الإنكار والتعجّب، فتقديره: عن ماذا يتساءلون، أعن ﴿النَّبَإِ الْعَظِيمِ (٢) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (٣)﴾.

﴿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٤)﴾ علمًا ضروريًا ﴿ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٥)﴾.

﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (١٧)﴾ وما بين هذين الفصلين كالعارض من الكلام ﴿وَهَّاجًا﴾ متوهّجًا متوقّدًا ﴿مِنَ الْمُعْصِرَاتِ﴾ الرياح (٤) ﴿مَاءً ثَجَّاجًا﴾ سيّالًا ﴿أَلْفَافًا﴾ ملتفّة.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 4، ص 1691 (SanadKitab #122173, hlm. urut 1651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.