سُورَةُ العَصْرِ
مكية (١)، وقيل: مدنية (٢)، وهي ثلاث آيات بالإجماع (٣).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ذكر الكلبي والفراء والعزيزي (٤) أن ﴿وَالْعَصْرِ (١)﴾ المحلوف به هو الدهر (٥)، ويحتمل الصلاة، ويحتمل صلاة العصر، أو وقت صلاة العصر من كل يوم (٦).
﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢)﴾ لأنه إن زهد في الآخرة ورغب عنها لم يهيج رأسًا برأس لا له ولا عليه.
وقيل: (التواصي بالحق) هو طلب العلم.
قال أبو حنيفة النعمان بن ثابت ﵁: قدمت مكّة مع أبي، فرأيت