﴿ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ﴾ مَحَوْنا الذنب عنكم من قولك: "عَفَتِ الريحُ الأثَرَ" (١) وقيل: تركناكم ولم (٢) نَسْتَأصلكم بالقتل. ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ من بعد اتخاذكُمُ العجلَ. والكاف في ذلك موحد لأنه علامة الخطاب (٣) وليس باسم، ألا ترى لو قال: من ذا جازَ، فإذا جازَ إسقاطُهُ جاز توحيده ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لكي تُظْهِرُوا ثناءَ الله وتحمدوه على عفوه عنكم، إذ الشّكرُ قضيّة الإحسان (٤) سواءٌ أريد أو لم يرد، فما أرادَ الله كان وما لم يُرِدْ لم يكن، وهو على كل شيء قدير.
﴿وَإِذْ (٥) آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ﴾ يعني التوراة. عن مجاهد: ذكرهما بأسمين كما يُقال: سُحْقًا وبُعْدًا (٦)، ويقال: الكتاب: التوراة،
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 171 (SanadKitab #122173, hlm. urut 171)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.