Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 183

  1. سورة البقرة

الطاعون وهو الموتان في اللغة: اسمٌ لمعنىً غير مرضي. وإنما كان رجزًا لأن الإنسان إذا مات في سخط الله، قيل: أهلكه (١) الله ودمَّرَهُ، وإذا مات في مرضاته قيل: توفَّاهُ اللهُ واستأثر به.

﴿بِمَا كَانُوا﴾ بسبب كونهم فَاسِقِينَ، ورُوِيَ أن السفهاءَ منهم والمستهزئين قالوا: حطا (٢) سمقاثا، يعنون: حنطةً سمراء التي يخالطها الشعير. فسلَّط اللهُ عليهمُ الطاعونَ أربعين يومًا جزاءً (٣) لفعلهم.

﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ﴾ كُسِرَت الذال (٤) لالتقاء الساكنين. وفي الآية حروف مضمرة (٥). واذكروا إذ استسقى موسى (٦). والاستسقاء: طلب السَّقي (٧)، وهو إنالة الشراب أو الشرب، ولم يتحقق ما لم يكن إشرابًا. ﴿لِقَوْمِهِ﴾، أي: لأجل قومه. والضرب بالعصا كالجلد بالسوط والقرع بالمِقْرَعة. والعصا: قضيب طوله على قامة الرجل يتخذه رعاء (٨) الغنم والرجَّالة من المسافرين، قال موسى: ﴿أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا﴾ (٩) فجعلها آية

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 183 (SanadKitab #122173, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.