Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 193

  1. سورة البقرة

شدةٌ تنافي الانثناء (١) والانكسار. وأراد هاهنا: القوة في القبول والإقبال (٢). والذكر هاهنا: المحافظة والتذكر والاعتبار (٣)، وقوله: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ راجعٌ إلى قوله: ﴿أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ﴾ وقيل إلى قوله: ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ﴾.

﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ﴾ أعرضتم، كقوله: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١)﴾ (٤) والمراد به: إعراضهم عما أُخِذَ عليهم الميثاق لأجله. و ﴿لَوْلَا﴾ لفظةُ شرط تقتضي توهُّم عدم المحيل لتوهم وجودِ المُحَال (٥). وفائدتها: التنبيه على تأثير المحيل ويليها اسم مرفوع وجوابها باللام فعل مُثبت باللفظ أو منفي. ﴿فَضْلُ اللَّهِ﴾ تفضل الله وهو زيادة ما يستحقونه من الملاذ والمُهْلة وزيادة الدعوة والاستتابة مع التمكين من الإجابة. وإنما قال: ﴿عَلَيْكُمْ﴾ لأنه رجع إلى المعنى أعني التفضيل أو لأنه نعمة عليهم.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 193 (SanadKitab #122173, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.