Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 207

  1. سورة البقرة

فاستثقلت الكسرة (١) على الواو والخروج من الواو إلى الياء، فجعل ياء فأدغمت الياء في الياء. وقيل أصله: مَيْوِت.

﴿وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ والرؤية: حقيقة المشاهدة، وإراءتك الشيء شيئًا: تحصيلك رؤيته إياه. قيل: المخاطبون هم اليهود، والمراد آباؤهم، والآيات: إحياء عاميل وغيره مما كان في بني إسرائيل، وقيل: هم اليهود والعرب، والآيات: إخبار النبي ﵇ عما لم يشهدهُ ولم يسمع به من الثقلين.

﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ تفهمون (٢) وتفقهون، والمراد هاهنا استعماله والانتفاع به.

﴿قَسَتْ﴾ جَفَت وصلبت (٣).

وهي صلابةٌ مذمومة، يقال: درهمٌ قَسِيٌّ على وزن شَقِيّ وهو الرديء والمغشوش، وذلك لأنه أشدّ صلابةً مِنَ الفضة المحضة.

﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ أي: من بعد إحياء عاميل.

﴿فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أ﴾ أي: مثل الحجارة. و (أوْ) بمعنى الواو، وقيل

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 207 (SanadKitab #122173, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.