Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 332

  1. سورة البقرة

﴿فَنَتَبَرَّأَ﴾ منصوب على جواب التمني (١) بالفاء (٢)، وقوله: ﴿كَذَلِكَ﴾ أي كما أخبرناك ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ أي جزاء أعمالهم، وقيل: أعمالهم التي أحصاها بأعيانها، ﴿حَسَرَاتٍ﴾ جمع حسرة، وهي أشد الندامة يجعل صاحبها كليلًا حسيرًا، وقيل: هي كشف الندامة من قولك: حسر عن ذراعه (٣)، وذلك يكون في الحالة الثانية لأنهم يسرُّون الندامة عند رؤية العذاب.

﴿مِمَّا فِي الْأَرْضِ﴾ إن جعلتها للتبعيض أو أقمتها مقام شيء، والآية محتملة موقوفة على التفسير، قاله (٤) الفراء، وعن الأخفش قريب منه، وإن جعلتها صلة فالآية عامة بعوض التخصيص ﴿حَلَالًا﴾ نصب على الحال أو القطع (٥)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 332 (SanadKitab #122173, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.