اَلْأَهِلَّةِ﴾ هكذا روي عن ابن عباس وقتادة والربيع (١) فبيَّن الله لهم وجه الحكمة في زيادة القمر ونقصانه (٢)، وهو أن يشترك الناس كلهم في معرفة مواقيتهم التي هي لمعاملاتهم وحجهم وصومهم وذكاتهم من غير استخراج بحساب دقيق مخوف عليه من غلط فاحش، و ﴿الْأَهِلَّةِ﴾ جمع هلال كالإمام والأئمة، قال الزجاج (٣): الهلال يكون ليلتين من أول الشهر، وقيل: ثلاث ليال، وقال الأصمعي (٤) (٥): ما لم يتحجر أي بخيط مستدير، وقيل: ما لم يَبْهَرُ بالليل ثم يصير قمرًا، و (المواقيت) جمع ميقات كميزان وموازين، والميقات هو الوقت من زمان أو مكان، والواو في قوله ﴿وَالْحَجِّ﴾ إن كان للعطف فالأهلة كلها مواقيت (٦) للحج وإن كانت
Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني
Baca Juz 1, halaman 356
Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 356 (SanadKitab #122173, hlm. urut 356)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.