يقتضي نفيًا دون نفي، إذ المنفي به مراد إثباته في المستقبل لقوله: ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا﴾ (١)
﴿وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾ (٢).
﴿مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ صفتهم أي يعرض لكم حال كحالهم ﴿وَزُلْزِلُوا﴾ أزعجوا وحركوا مرة بعد مرة من كثر (٣) البلايا (٤) ﴿مَتَى نَصْرُ اللَّهِ﴾ (٥) لوعد الله تعالى (٦) غير تشكك فيهم (٧)، و ﴿مَتَى﴾ استفهام عن أوان الشيء.
﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾ نزلت في عمرو بن الجموح الأنصاري (٨) من (٩) بني سلمة بن جشم قُتل يوم أحد (١٠) وكان شيخًا كبيراً وعنده مال
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 378 (SanadKitab #122173, hlm. urut 378)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.