قال الأزهري (١): وعن مجاهد: الميسر كعاب فارس وقداح الروم (٢)، وعن ابن عمر: الميسر القمار (٣)، وعن القاسم بن محمَّد (٤) أنه سئل عن النرد والشطرنج فقال: كل ما صدَّ عن ذكر الله وعن الصلاة فهو من الميسر (٥)، وعن ابن سيرين (٦): ما كان من شرب أو قنان أو نَصَفٌ فهو الميسر (٧).
﴿وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ هي مثل الربح في بيع الخمر واللذة والنشاط في شربها والفوز بالأموال في القمار ﴿وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾ (٨) لأنَّ إثمهما باقٍ ونفعهما فانٍ ﴿قُلِ الْعَفْوَ﴾ نزلت في جواب السائلين عن المنفعة في الآية الأولى. و ﴿الْعَفْوَ﴾ الفضل الذي يسهل دفعه (٩)، يقال: خذ ما
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 384 (SanadKitab #122173, hlm. urut 384)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.