Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 400

  1. سورة البقرة

تسمية الله إياهم أزواجًا بعد ارتفاع العقد وانقضاء العدة دلالة على بقاء التسمية حقيقة بعد زوال المعنى على سبيل الحكاية.

﴿إِذَا تَرَاضَوْا﴾ والتراضي تفاعل عند (١) الرضا، والتفاعل يكون بين اثنين فصاعدًا ﴿ذَلِكَ﴾ إشارة إلى النهي والكف عن العضل ﴿أَزْكَى﴾ أدخل في باب التزكية، وقيل: أزكى: أطهر لكم، فجمع بين اللفظين تأكيدًا ﴿يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ﴾ خبر بمعنى الأمر كقوله: ﴿يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ و ﴿يُجَاهِدُونَ (٢) فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾.

ثم قال: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ﴾ بالجزم على سبيل الجواب. و (الإرضاع) (٣) سقي اللبن، والرضيع الذي يتغذَّى باللبن (٤) بالارتضاع (٥) لا يتغذى بغيره من صغره حولين كاملين لا ينقص منهما ﴿لِمَنْ (٦) أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ﴾ يوفي الرضاعة المفروضة، والإتمام لا يدلُّ على منع الزيادة كقوله: ﴿وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾ والرضاع والرضاعة اسم من الإرضاع (٧) ﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ﴾ أي على الأب نفقة الوالدات المرضعات، و (الكسوة) ما يكتسى من اللباس، وهذا يدلُّ أنها نزلت في المطلقات وإلا لكانت النفقة واجبة للنكاح لا للإرضاع.

﴿لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا﴾ التكلُّف: الأمر بغير المراد، والوسع: الطاقة، وقوله: ﴿لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا﴾ يحتمل معنيين، أحدهما: لا تدخل الوالدة ضررًا على أب المولود بمنع الدرِّ عن الولد، والثاني: لا يدخل أب الولد ضررًا على الوالدة بالاسترضاع كرهًا من غير أجرة أو بانتزاعه منها كرهًا.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 400 (SanadKitab #122173, hlm. urut 400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.