الأنفس عن الدنيا بالموت ﴿وَيَذَرُونَ﴾ يتركون، وهذا فعل لا مصدر له ولا يشتقُّ منه الاسم ولا يذكر بلفظ الماضي ﴿يَتَرَبَّصْنَ﴾ باجتناب الزينة والطيب والكحل بالإثمد وترك النقلة عن المترك هكذا روي عن ابن عباس (١) وابن شهاب (٢) (٣) ﴿وَعَشْرًا﴾ أي عشر ليال، وقال ابن (٤) المسيب (٥) وأبو العالية (٦): إنما زيدت عشر ليال لأن فيها ينفخ الروح في الولد ﴿فِيمَا فَعَلْنَ﴾ من التخلية بينهن وبين ما يردن من التزين للخاطبين والخروج عن البيت على ما يجوز في الشريعة ولا ينكر على ما ﴿عَرَّضْتُمْ بِهِ﴾ التعريض بالكلام صرفه عن الظاهر وعن المراد ﴿خِطْبَةِ﴾ مصدر كالخطب وهو مثل قولك: إنه لحسن المشية والقعدة والجلسة والزكوة،
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 403 (SanadKitab #122173, hlm. urut 403)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.