﴿وَالْعَصْرِ (١)﴾: أقسم بصلاة العصر، وهي التي شغل عنها سليمان (١) وخبر صلوات الخمس (٢) يدلُّ عليه ﴿قَانِتِينَ﴾ ساكتين عن كلام الناس، قال زيد بن أرقم (٣): كنا نتكلَّم في الصلاة حتى نزلت الآية.
وقال أبو سعيد الخدري: كنا نردُّ السلام في الصلاة فنهينا عن ذلك (٤).
﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا﴾ جمع راجل كتاجر وتجار وصاحب وصحاب ﴿أَوْ رُكْبَانً﴾ جمع راكب كفارلس وفرسان يعني إن خفتم ميلة العدوِّ عليكم فصلُّوا رجالًا على ما فسّر في سورة النساء أو ركبانًا على ما بيَّنه النبي (٥) ﵇ (٦) (٧)، فإذا زال الخوف فصلّوا صلاة الأمن، وقيل: فاذكروه بالثناء والحمد والتسبيح لإيقاع الفعل بعد الخوف كما شرع قبل الخوف، ولا يجوز صلاة راجل (٨) ماشيًا ولا صلاة راكب مسايفًا أو طاعنًا لأن الآية
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 409 (SanadKitab #122173, hlm. urut 409)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.