كالمطالبة بالحق بعد شهادة الشهود، والإكراه الحمل على غير المراد وإلجاء واضطرار ﴿قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ﴾ الإصابة والاستقامة و ﴿الْغَيِّ﴾ ضده، والرشد والرَّشد والرشاد (١) بمعنى.
و (الطاغوت) اسم لكلِّ معبود دون الله تعالى أو مطاع في معصية الله (٢)، وهو واحد يذكر في لفظه مشتق من الطغيان، وقال أبو علي: هو مصدر يوضع موضع الجمع والواحد (٣) (٤)، و (الاستمساك) والتمسك بمعنى اللزوم وشدة الأخذ. و (العروة) المتعلق يقال: عروة الجوالق وعروة الكوز وعروة الباب، قال الأزهري (٥) (٦): وعروة الكلأ ما له أصل نابت كالشيح الأرضي، وهذا مثل للتمسك بالمعرفة والتوحيد بإذن الله ﴿لَا انْفِصَامَ﴾ انكسار وانصداع من غير أن يبين (٧)، وفي الحديث: "درَّة بيضاء لا فصم فيها ولا قصم" (٨) ويروى: "ولا وصَم".
﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أراد ولاية النص، ولذلك خصَّ المؤمنين
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 430 (SanadKitab #122173, hlm. urut 430)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.