Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 440

  1. سورة البقرة

والأكل الثمار المأكول له ﴿وَابِلٌ﴾ طش وهو المطر، وإنما قالَ ذلك لأنَّ مثل هذه البقعة قلَّ ما يحط به المطر من وابل أو طل (١)، وقولُه: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ﴾ الآية مثل كمثل الصفوان وفيه تحذير عن موجبه ونقيضه وهو المنّ والأذى. ﴿نَخِيلٍ﴾ جمع نخلة واحدته نخلة ﴿وَأَعْنَابٍ﴾ جمع عنب، والعنب ما يسمى يابسه زبيبًا، وإنما خصهما لأنهما أعم نفعًا لأنه ينتفع به (٢) حالة الرطوبة والجفاف والعصر تفكهًا واقتياتًا وتداويًا (٣) ﴿وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ﴾ الشيخوخة، قال زكريا ﵇: ﴿وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ﴾ (٤) ﴿ضُعَفَاءُ﴾ جمع ضعيف كالفقراء والشركاء، والمراد به: النسوان والولدان الذين لا يهتدون بِحِيْلَةٍ ولا كسب ﴿فَأَصَابَهَا﴾ عطف على قوله: ﴿أَنْ تَكُونَ﴾ لأنه بمنزلة لو كانت يقال وددت أن يكون كذا ووددت أن لو كان كذا (الإعصار) من النكبات وفي المثل: إن كنت ريحًا فقد (٥) لاقيت إعصارا (٦) يضرب لمن

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 1، ص 440 (SanadKitab #122173, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.