Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 489

  1. سورة آل عمران

وكني أنس أبا حمزة لأنه كان يجتنى بقلة فسمى (١) حمزة، ويقال للأرض: أم لأنها مبتدأ الخلق، وقوله: ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (٩)﴾ [القارعة: ٩] أي: مآله، ويقال: ابن كذا، أي: مبلغ زمان بقائه فسمي ابنًا من غير ولادة.

﴿فَلَمَّا أَحَسَّ﴾ الإحساس من النفس كالعقل من الروح، وهو مستعمل في معنى الرؤية والسمع والعلم (٢)، قوله: ﴿هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ﴾ [مريم: ٩٨]، وقوله: ﴿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾ [الأنبياء: ١٠٢]، وقال ﷺ (٣) لرجل: "متى أحسست أم ملدم؟ "، يعني: الحمى (٤).

وقوله: ﴿مَنْ أَنْصَارِي﴾ على وجه الحث والإغراء ﴿إِلَى اللَّهِ﴾ كقوله: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ﴾؟، ويقال (٥): (الذود إلى الذود إبل)، وقيل: ﴿مَنْ أَنْصَارِي﴾ في السبيل، أي: مرضاته. وقيل: من أنصاري إلى الله، كقوله: ﴿قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ﴾ [يونس: ٣٥] (٦).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 489 (SanadKitab #122173, hlm. urut 489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.