غيروا وبدلوا أن جعلنا آلهًا، ومحاجتهم المشركين بعد التحريف بما لم يحرفوا ولم يبدلوا، ومحاجتهم عامة المشركين فيما لم ينزل الله في القرآن من الشرائع التي بعثت غير منسوخة (١).
﴿أَوْلَى (٢) النَّاسِ﴾ أقربهم (٣) به، ﴿لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾ في عصره لأنهم كانوا أمته، وهذا النبي ﵇ (٤)؛ لأنه كان دعوته والمصلي إلى قبلته والآخذ في الحج بسنته (٥). ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ لموافقتهم (٦) إياه بالإيمان والاستسلام لأمر الله طائعين وهم الأنبياء ﵈ كلهم وكل عبد مؤمن في السماء والأرض.
﴿وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ نزلت في مثل ما نزل قوله تعالى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ (٧) و (الإضلال) ها هنا بالخدع.
﴿وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ بأن الله قادر على ما يشاء ولا ينبئكم بمثل هذه الآيات أو تشهدون بخروج النبي ﵇ (٤) وتشاهدون الآيات وقت بدوها.
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 498 (SanadKitab #122173, hlm. urut 498)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.