Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 502

  1. سورة آل عمران

يخصهم بالخطاب، ﴿وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ﴾ لا يقبل إليهم بالرحمة، بل يخذلهم و (١) يعرض عنهم بلا كيفية.

﴿وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا﴾ نزلت في اليهود حيث قدروا ما شاؤوا في التنزيل مضمرًا متأولين، ثم أظهروه وتلفظوا به وزعموا أنه من التنزيل أيضًا (٢) وكذلك فعلت النصارى، و (الليّ): التحريف (٣)، وتلوَّت الحية إذا تثنت، ولؤى الغريم ليًا إذا ماطل وأخلف الموعد (٤)، (الألسنة) جمع لسان وهو آلة النطق.

﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ﴾ نزلت في وفد نجران وأحبار المدينة حيث تناظروا ثم أقبلوا على النبي ﷺ (٥) فقالت اليهود: ما تريد منا إلا ما أراد عيسى من هؤلاء فاتخذوه ربًا، وقالت النصارى: ما تريد منّا إلا أن نتخذك ربًا كما اتخذ هؤلاء عزيرًا، ربًا فكذّب الله الطائفتين وأنزل ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ﴾ (٦) وسعًا أو حكمًا، ويقول: نصب عطف على ﴿أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ﴾ (٧)، ﴿تُعَلِّمُونَ﴾ من

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 502 (SanadKitab #122173, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.