Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 508

  1. سورة آل عمران

وأذن للمخلفين في غزوة تبوك باجتهاده حتى نزل (١): ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٤٣]، وافتتح الصوم بشهادة الواحد (٢) على سبيل التحري والاجتهاد. وإنما توقف وانتظر الوحي في أحكام لم يكن للاجتهاد إليها سبيل، وقوله: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣)﴾ [النجم: ٣] لا ينفي الاجتهاد لأن الاجتهاد ليس بهوى، وقوله: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤)﴾ [النجم: ٤] خاص في القرآن وما أوحي إليه من علم الغيب والأحكام دون ما بينه على سبيل المشاورة والاجتهاد والتحري (٣)، ثم لا يجوز في مقابلة اجتهاد النبي -﵇- (٤) اجتهاد إلا (٥) بتمكينه؛ لأن اجتهاده كالنص من حيث تقدير الله كما لو حكم بعض الصحابة حكمًا بمشهد النبي ﵇ (٤) ولم ينكر ذلك.

﴿حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ أي: حلالًا، ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ في زعمكم، فلم يأتوا بالتوراة خوف الفضيحة بتأويلهم الفاسد.

﴿افْتَرَى﴾ افتعال من الفري المختلق (٦) وهو القطع وكأن المختلق يقطع شيئًا من موهومه الباطل فيتكلم به، وذلك إشارة إلى الإتيان بالتوراة أو تحريم إسرائيل.

﴿صَدَقَ اللَّهُ﴾ أي: أخبر بالحق عن كيفية ابتداء التحريم والتحليل، ﴿فَاتَّبِعُوا﴾ استحلوا لحوم الإبل وألبانها فإنه ملة إبراهيم لأنه سبق نذر

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 508 (SanadKitab #122173, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.