الصغاير. وقيل) (١): الفاحشة: ما يعدو، وظلم النفس: ما لا يعدو، ويحتمل قلبُ هذا، ﴿ذَكَرُوا اللَّهَ﴾ بقلوبهم عند ألوان دامت عليهم بعد الغفلة، ﴿وَمَنْ يَغْفِرُ﴾ استفهام بمعنى التقرير (٢)، ﴿الذُّنُوبَ﴾ الجرائم التي تكون آثامًا دون ما يمكن الناس مغفرته.
واختلف في أرجى آية، قيل: ﴿لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ [الزمر: ٥٣]، وقوله: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (٥)﴾ [الضحى: ٥]، وقيل هذه الآية.
﴿وَلَمْ يُصِرُّوا﴾ لم يعزموا المقام على ما فعلوا بترك نية الإقلاع عنها والتوبة منها، وقال عطاء: إذا أذنب أحدكم فليسرع إلى الرجوع يغفر الله له، ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ عالمين أنه معصية، فأما إذا اشتبه عليهم مما يسوغ فيه الاجتهاد فلا عليهم، وقيل: وهم يعلمون أن الله يقدر أن يجعل الذنوب مغفورة، ﴿الْعَامِلِينَ﴾ عاملو الخصال المذكورة من الخيرات.
﴿سُنَنٌ﴾ واحدها سُنّة: وهو ما وضع من رسم (٣) ومثال في السيرة،