Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 542

  1. سورة آل عمران

غمكم مكان ما غمتم نيته ليترك إجابته، ﴿لِكَيْلَا﴾ أي: إنما أثابكم غمًا لئلا تحزنوا على ما فاتكم من الغنائم ولا ما أصابكم من العناء والمشقة والجراح، قيل: هذا الغم الثاني الذي أنساكم الغم الأول مخافة الاستئصال، والغم: حزن كأنه يغشى القلب ويستره لما يشغله عن كل شيء.

﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ﴾ والقصة أن أبا سفيان لما وعدهم الرجوع تهيأ المسلمون للقتال وطارت قلوب المنافقين فأنزل الله أمنه على المسلمين حتى غشيهم النعاس وامتازوا عن المنافقين، وذلك أدل دليل على وجود الأمن وزوال الخوف، ولذلك قال ﵇: "النعاس في الحرب من الرحمن وفي الصلاة من الشيطان" (١)، روى أنس عن أبي طلحة قال: غشينا النعاس يوم أحد ونحن في مصافنا (٢)، ﴿أَهَمَّتْهُمْ﴾ شغلتهم أنفسهم عن كل شيء حتى لم يهتموا إلا لأنفسهم، و ﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ هو الباطل، ﴿ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ (٣) ثم بين ظنهم فقالوا: يقولون أي في أنفسهم ﴿هَل لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ﴾ على وجه الإنكار، أي: ما لنا من الخير والظفر والفلاح من شيء في متابعة هذا الرجل وفي هذه الحروب (٤)، وقوله: ﴿لَوْ كَانَ﴾

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 542 (SanadKitab #122173, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.