Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 551

  1. سورة آل عمران

غير المنهي، كقولك (١): لأرينك ها هنا ولا يرينك أحد، والحزن لكفر الكافرين طاعة ما لم يجاوز الحد، فالنهي ها هنا عن مجاوزة الحد في الحزن دون الحزن القليل كقوله: ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾ [فاطر: ٨]، وقوله: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ [الكهف: ٦].

و (مسارعتهم في الكفر): مسابقتهم فيما بينهم، ﴿إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ﴾ بيان لغير النبي ﵇، إذ هو كان عالمًا بذلك، قيل: هذا البيان بإذن الله ﷿ كقوله: ﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾ [البقرة: ٥٧] ثم بين موجب مسارعتهم في الكفر هو إرادته ﷾ أن لا يجعل لهم نصيبًا في الآخرة.

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ في محل الرفع بإسناد الفعل إليه إذا قرأت بالياء، وفي محل النصب إذا قرأت بالتاء (٢)، ﴿أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ﴾ مفعول قائم مقام مفعولين إذا قرأت بالياء (٣) كقولك: لا يظنن زيد أنه منطلق، وهو المفعول

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 551 (SanadKitab #122173, hlm. urut 551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.