Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 556

  1. سورة آل عمران

﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ﴾ نزلت في النبي ﷺ وأبي بكر الصديق ﵁ عن ابن عباس (١)، وهي عامة في الظاهر لأن المؤمنين ابتلوا بأموالهم وأنفسهم من وجوه كثيرة و (سمع الأذى) ما سمعوا من وصفهم الله (٢) بما لا يليق به، ووقيعتهم في النبي ﵇ وتضليلهم (٣) المؤمنين، و (الصبر) ههنا هو صبر النفس على مرّ القدر والتسليم لله تعالى والرضا بقضائه واحتمال الأذى فيه وتنتهوا عما نهى الله تعالى عن ذلك إشارة إلى كسب الصبر والاتقاء، و ﴿عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ عزيمتها، وهي الشروع (٤) فيها بالحزم وابتداؤها بالجد، وعن عطاء أنه حقيقة الإيمان.

﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ﴾ الهاء عائدة إلى الكتاب.

و ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ﴾ في جماعة من أهل خيبر أتوا النبي ﵇ وزعموا أنهم على دين إبراهيم يطلبون بذلك المحمدة فأنزل الله الآية وفضحهم، فما أتوه هو زعمهم وتلبيسهم، ﴿بِمَفَازَةٍ﴾ ببعيد، والمفازة موضع الفوز.

﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ﴾ اتصالها بما قبلها من حيث نفي فوز القوم من عذاب الله تعالى لاقتداره وسعة ملكه.

عن ابن عباس أنه بات عند خالته ميمونة فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله ﷺ في طولها، فنام حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ فجعل يمسح النوم عن وجهه وقرأ العشر الخواتم من سورة "آل عمران" (٥)، الخبر. عن ابن عباس قال: بعثني أبي (٦)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 556 (SanadKitab #122173, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.