الإيمان كما نقول لفرق اليهود والنصارى والروافض والمعتزلة بعضكم من بعض، أي: يجمعكم أصل واحد من مقالة، وقريب منه قوله: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [التوبة: ٧١]، ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: ١٠]، ويحتمل نسبة الأرحام لأن الجميع ذرية رجل واحد ﴿وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي﴾ مجازه أوحشوا وعوملوا بالمكروه، و ﴿ثَوَابًا﴾ نصب على المصدر، وقيل: على التفسير (١).
﴿لَا يَغُرَّنَّكَ﴾ في معنى ولا يعجبك ولا تحسبن ﴿تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ اختلافهم سالمين غانمين، ﴿فِي الْبِلَادِ﴾ الأرض الموضع جمع بلدة.
﴿مَتَاعٌ﴾ أي: ذلك متاع قليل.
﴿اتَّقَوْا رَبَّهُمْ﴾ وخافوا واتقوا سخطه، ﴿خَالِدِينَ﴾ نصب على الحال،
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 560 (SanadKitab #122173, hlm. urut 560)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.