Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 598

  1. سورة النساء

المؤمنين يريدون بهذا اللفظ هذا المعنى، وقيل: اسمع لا سمعت، وقيل: اسمع غير ممكّن من الاستماع وكأن المنافقين واليهود يريدون بهذا اللفظ أحد هذين المعنيين (١). ﴿لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ﴾ على أنه مفعول له أو على التفسير والطعن في الذين هو الطعن عليه وَعيبُه (٢)، وقوله: ﴿سَمِعْنَا﴾ وما بعده يدل على ما في قلبه ﴿وَانْظُرْنَا﴾ أي: انتظر وتأنّ بكلامك ﴿لَكَانَ﴾ هذا القول الثاني (٣) ﴿خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ﴾ أعدل وأقسط وأبعد عن الليّ ﴿وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ﴾ حرمهم التوفيق لمثل هذه المقالة المحمودة خبرًا لكفرهم أو أمره ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ منهم ويحتمل ﴿فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (٤) إيمانًا قليلًا، وذلك قولهم (٥): ﴿نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ﴾ [النساء: ١٥٠].

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ نزلت في شأن اليهود (٦) ويحتمل العموم في أهل الكتاب وغيرهم بادروا وقت هذا الوعيد الكائن لا محالة، والوعيد أحد شيئين: إمّا طمس الوجوه وردها على أدبارها وإما اللعن، واختلف في الطمس والرد على الأدبار، قيل: محو آثار الوجوه من أصلها وصرف الأعين إلى الأقفية والمشي قهقرى؛ عن ابن عباس وابن جريج (٧)، وقيل: الطمس (٨) كختم القلوب وإغشاء الأسماع والأبصار وهو الخذلان،

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 598 (SanadKitab #122173, hlm. urut 598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.