Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 612

  1. سورة النساء

والتفسير هو الأول، وإنما قال ليقتل أو يغلب لينبه على الثواب والأجر العظيم في الوجهين، إذ كل واحد منهما إحدى الحسنيين.

﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ﴾، أي: وفي سبيل المستضعفين، وسبيلهم: نُصْرتهم وهم قوم لم يقدروا على الهجرة وبقوا بمكة مفتونين مستضعفين. ﴿وَالْوِلْدَانِ﴾ جمع ولد ﴿الْقَرْيَةِ﴾ مكة و ﴿الظَّالِمِ﴾ صفة أهلها، ثم الصفة والموصوف جملة صفة للقرية فلذلك أنجز الظالم، وإنما لم يقل الظالمين لأنها صفة تشبه الفعل من حيث تقدمت على الاسم، فكأنه قيل: من هذه القرية التي ظلم أهلها و ﴿أَهْلُهَا﴾ ابتدأ في اللفظ وفاعل في المعنى، قال الفراء: وفي المصحف ﴿كَانَتْ ظَالِمَةً﴾ [الأنبياء:١١].

﴿وَاجْعَلْ﴾ وابعث، قيل: استجاب الله دعاءهم فبعث الله نبيه منتصرًا لهم، وما مَرَّ عليهم عتاب بن أسيد إلا لينتصف من الظالم للمظلوم.

﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فيه تحريض للمؤمنين وتشجيع لهم. و (الكيد) ما يكره الخصم من الحيلة، وإنما قال: ﴿ضَعِيفًا﴾ لأنه يجمع أولياءه بالغرور ولا يواليهم حقيقة الموالاة، ثم يتبرأ منهم سريعًا وينكص على عقبيه.

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ﴾ قيل: نزلت في عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله والمقداد بن الأسود وقدامة بن مظعون كانوا يستأذنون رسول الله ﷺ (١) في قتال قريش قبل الهجرة وقبل نزول آية السيف، وكان رسول الله ﷺ يقول لهم: "كفوا أيديكم" (٢) ﴿فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ﴾ كرهه فريق منهم وهو طلحة بن عبيد الله وقال ما قال،

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 612 (SanadKitab #122173, hlm. urut 612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.