Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 628

  1. سورة النساء

ضمضم بن عمرو (١) الخزاعي (٢). و (المراغم): الذي يراهم فيه أعداءك بحسن حالك. والمراغمة: أشد من المعاتبة.

﴿ثُمَّ يُدْرِكْهُ﴾ معطوف على الشرط وهو مجاز وحقيقته: ثم يمت ﴿فَقَدْ وَقَعَ﴾ أي: وجب، أي: ضمن الله أجره وأوجب ذلك في حكمه.

﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ﴾ سافرتم، واختلفوا في رفع الجناح، قيل: هو كرفع الجناح عن المتطوف بالصفا والمروة وذلك أفاد الوجوب. كذلك هاهنا، وقيل: هو على الإباحة للقصر عن مقدار الواجب وهو عندنا لرفع الوجوب فيما زاد على الشطر من الصلوات الرباعية ﴿أَنْ تَقْصُرُوا﴾ والقصر النقص، والإقامة التي تُوجب (٣) الإكمال خمسة عشر يومًا ﴿إِنْ خِفْتُمْ﴾ على سبيل اعتبار الغالب من أحوالهم كقوله: ﴿إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ٣٣]، وقوله: ﴿إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ [النور: ٣٣] ﴿أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾ [النساء: ١٩] قال يعلي بن منبه: قلت لعمر: ما بالنا نقصر ونحن آمنون؟ فقال: عجبت مما عجبت منه، وسألت رسول الله ﷺ (٤) فقال: "صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوها" (٥).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 628 (SanadKitab #122173, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.