Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Hikmah) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 651

  1. سورة المائدة

لما وضعوا من الرسم، وربما كانوا يفعلون على وجه البر والصلة بزعمهم وصرفهم (١) ويصرفون ذلك إلى الفقراء (٢) مراءاة ومباهاة فحرّم الله ذلك على المسلمين ﴿ذَلِكُمْ﴾ إشارة إلى الاستقسام (٣) بالأزلام (٤).

﴿الْيَوْمِ﴾ اللام للمعهود وهو يوم عرفة، وقيل: المراد به الآن ﴿يَئِسَ﴾ قنط، كانوا من قبل يطمعون في رجوع المؤمنين لما يشاهدون من النسخ والتبديل فلما قرن الله الشرائع كلها ونفى المشركين عن الحرم وأبطل النسيء قنطوا ويئسوا، والكامل لا يحتمل الزيادة بخلاف التمام ﴿وَرَضِيتُ (٥)﴾ الواو ليس للعطف على العامل في اليوم؛ لأن الرضا لم يختص (٦) بذلك اليوم ﴿مَخْمَصَةٍ﴾ مجاعة، والأخمص: الضامر ﴿مُتَجَانِفٍ﴾ متمايل إلى الإثم (٧) كقوله: ﴿غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾ [البقرة: ١٧٣] ﴿فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ تقديره (فأكل غفر له) أو يدل على الرخصة في بيان المحرمات عند الضرورة ولذلك قام مقام الجزاء.

﴿يَسْأَلُونَكَ﴾ نزلت في زيد الخيل الذي سماه النبي ﵇ (٨) زيد الخير، وفي عدي بن حاتم الطائي سألا رسول الله عن حكم الصيد وما يحل من

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الحكمة، ج 2، ص 651 (SanadKitab #122173, hlm. urut 651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.